°¨™¤I منتدى هندسه كفرالشيخ I¤™¨°

السلام عليكم ورحمة الله
اخى الزائر الكريم
أسعدنا تشريفك للمنتدى
ونأمل فى الاستفادة منك وتقديم الفائددة لك
فلا تحرمنا وإياك من الفائدة
لكى تتمكن من المشاركه معنا
تفضل بالتسجيل فى المنتدى
إدارة المنتدى

•^v^–[ مهندسون تحت الانشاء ]–^v^•


    تحرير العقل .. !!!!!

    شاطر
    avatar
    يوغي
    مهندس مميز جدا
    مهندس مميز جدا

    ذكر
    عدد الرسائل : 1075
    المهنه :
    المزاج :
    تاريخ التسجيل : 26/03/2008

    منقول تحرير العقل .. !!!!!

    مُساهمة من طرف يوغي في 30/04/10, 06:27 am

    إننا لا نعلم .. ولكننا نخمن فقط
    منهجية الشك فى النظريات العلمية
    بقلم / أحمد فؤاد باشا
    نائب رئيس جامعة القاهرة
    مفكرة الإسلام

    يقول العلماء عن الشك المنهجى إنه أول مراحل التفكير العلمى .. وهو شك مؤقت الغرض منه الوصول إلى مزيد من الدقة وليس الشك المذهبى أو المرضى الذى يبدأ فيه الإنسان شاكاً وينتهى شاكاً .. وسنأخذ مثالين أحدهما غربى والآخر إسلامى فى هذه القضية ونقارن بينهما .. فكارل بوبر الذى يباهى به الفكر الغربى كأحد عمالقته فى الفكر العلمى وفلسفة العلم .. وهو كذلك .. يعرف العبارة العلمية بأنها: [العبارة التى يمكن إخضاعها بإستمرار لمعيار الدحض والتكذيب] .. وكان الوضعيون يعرفونها بأنها: [العبارة التى يمكن التثبت منها بالمشاهدة والتجربة] ..

    وهكذا فإن بوبر يقول: [أنا لا أثق فى هذا القانون بل أتهمه] .. فهو قانون غير صحيح وسأظل أبحث عن التجارب التي تثبت تكذيب هذا القانون ودحضه .. وطالما أنه ثابت لعمليات الهجوم هذه فهو صحيح وسأتعامل معه .. ولكن في إعتقادى أنه قانون غير مؤكد .. وسيأتي يوم أنجح فيه فى دحض هذا القانون والوصول إلى قانون أقوى منه قادر على تفسير الموضوعات والظواهر العلمية ..

    وعليه فإن بوبر لا يؤمن بحقيقة علمية مطلقة فيقول: [إننا لا نعلم .. ولكننا نخمن فقط] أهـ ..

    وفى نفس الموضوع الذى تحدث فيه بوبر يقول إبن الهيثم فى معالجته لقضية الشك نفسها: [إني لم أزل منذ الصبا مروياً فى إعتقادات الناس المختلفة وتمسك كل منهم بمعتقده من الرأى .. فكنت متشككاً فى جميعه موقناً بأن الحق واحد وأن الإختلاف فيه إنما هو من جهة السلوك إليه .. فلما كملت لإدراك الأمور العقلية أنقطعت إلى طلب معدن العلم .. ووجهت رغبتى وحرصى إلى إدراك ما به .. تنكشف تمويهات الظنون وبعثت عزيمتى لتحصيل الرأى المقرب إلى الله .. فرأيت أننى لا أصل إلى الحق إلا من آراء يكون عنصرها الأمور الحسية وصورتها الأمور العقلية] أهـ ..

    ويقول إبن الهيثم أيضاً فى مقالته .. الشكوك على بطليموس: [الحق مطلوب لذاته .. وكل مطلوب لذاته فليس يعنى طالبه غير وجوده .. والحقائق منغمسة فى الشبهات .. وحسن الظن بالعلماء فى طباع جميع الناس .. فالناظر فى كتب العلماء إذا إسترسل مع طبعه وجعل غرضه فهم ما ذكروه حصلت الحقائق عنده .. وما عصم الله العلماء من الزلل .. ولا حمى علمهم من التقصير والخلل .. ولو كان ذلك كذلك .. لما أختلف العلماء فى شىء من العلوم ولا تفرقت آراؤهم فى شىء من حقائق الأمور والوجود بخلاف ذلك .. فطالب الحق ليس هو الناظر فى كتب المتقدمين المسترسل مع طبعه فى حسن الظن بهم .. بل طالب الحق هو المتهم لظنه فيهم المتوقف فيما يفهمه عنهم المتبع الحجة والبرهان .. لا قول القائل الذى هو إنسان المخصوص فى جبلته بضروب الخلل والنقصان .. والواجب على الناظر فى كتب العلوم إذا كان غرضه معرفة الحقائق .. بأن يجعل نفسه خصماً لكل ما ينظر فيه .. ويحيل فكره فى جميع حواشيه .. ويخصمه من جميع جهاته ونواصيه .. ويتهم أيضاً نفسه عند خصامه .. فإنه إذا سلك هذه الطريقة إنكشفت له الحقائق] أهـ ..

    هذا هو كلام إبن الهيثم وهو نفس كلام بوبر .. والفائدة منه أكبر وأعم .. فهو يقدم الشك العلمى فى منهج نقدى تجريبى قادر على بلوغ الحقيقة العلمية الجزئية بأكبر قدر ممكن من اليقين ..
    avatar
    يوغي
    مهندس مميز جدا
    مهندس مميز جدا

    ذكر
    عدد الرسائل : 1075
    المهنه :
    المزاج :
    تاريخ التسجيل : 26/03/2008

    منقول رد: تحرير العقل .. !!!!!

    مُساهمة من طرف يوغي في 30/04/10, 06:28 am

    لا سبيل أمام العلم لإدراك المطلق
    مبدأ الشك
    بقلم الدكتور
    مصطفى محمود

    هل الضوء أمواج .. ؟!
    هل الضوء ذرات .. ؟!

    كانت المعركة محتدمة بين العلماء الذين يقولون بأن للضوء طبيعة موجية وبين العلماء الذين يقولون بأن طبيعته مادية ذرية .. حينما تقدم عالم نمساوى إسمه .. شرودنجر .. بمجموعة من المعادلات ليعلن عن نظرية إسمها .. الميكانيكا الموجية .. وفى هذه النظرية أثبت شرودنجر بالتجربة أن حزمة من الإلكترونات ساقطة على سطح بللورة معدنية تحيد بنفس الطريقة التى تحيد بها أمواج البحر التى تدخل من مضيق وإستطاع أن يحسب طول موجة الإلكترونات التى تحيد بهذه الطريقة ..

    وأعقبت هذه المفاجأة مفاجآت أخرى .. فقد أثبتت التجارب التى أجريت على حزم من الذرات ثم على حزم من الجزيئات أنها بإسقاطها على بللورة معدنية تتصرف بنفس الطريقة الموجية وأن طول موجاتها يمكن حسابه بمعادلات شرودنجر ..

    وبهذا بدأ صرح النظرية المادية كله ينهار .. إن الهيكل كله يسقط ويتحول إلى خواء .. إن كهان العلوم دأبوا من سنين على أن يعلمونا أن الذرة عبارة عن معمار مادى يتألف من نواة تدور حولها الإلكترونات فى أفلاك دائرية كما تدور الكواكب حول الشمس .. وأكثر من هذا حسبوا عدد الإلكترونات فى كل ذرة وأن كل ذرة لها وزن ذرى وأثبتوا كل هذا بالمعادلات .. فماذا يقولون فى هذا الذى يهدم لهم صرح الهيكل ليقول إنه لا يحتوى على شىء له كيان مادى أو حيز .. وإنما كل ما هنالك طاقة متموجة .. وأكثر من هذا يقدم الدليل والإثبات بالمعادلات والتجارب ..

    كيف يمكن أن يقوم البرهان على شيئين متناقضين .. ؟!

    وهل يمكن أن يكون للشىء طبيعة متناقضة .. ؟!

    وتقدم عالم ألمانى هو .. هايزنبرج .. وبرفقته عالم آخر هو .. بورن .. ليقول أنه من الممكن تخطى هذه الفجوة .. وأنه لا توجد مشكلة .. وقدم مجموعة من المعادلات يمكن عن طريقها حساب الضوء على أنه موجات أو على أنه ذرات ..

    ولمن يريد أن يختار الإفتراض الذى يعجبه .. وسيجد أن المعادلات تصلح للغرضين فى وقت واحد ..

    كيف يمكن أن تكون الحقيقة متناقضة .. ؟!

    العلماء يسألون وهايزنبرج يرد ببساطة .. أن الحقيقة لا سبيل إلى إدراكها ..

    العلم لا يستطيع أن يعرف حقيقة أى شىء ..

    إنه يعرف كيف يتصرف ذلك الشىء فى ظروف معينة ويستطيع أن يكشف علاقاته مع غيره من الأشياء ويحسبها .. ولكنه لا يستطيع أن يعرف ما هو ..

    لا سبيل أمام العلم لإدراك المطلق ..
    العلم يدرك كميات ولكنه لا يدرك ماهيات ..
    العلم لا يمكنه أن يعرف ما هو الضوء ولا ما هو الإلكترون ..

    وحينما يقول أن الأشعة الضوئية هى موجات كهربية مغناطيسية أو فوتونات فإنه يحيل الألغاز إلى ألغاز أخرى ..

    فما هى الموجات الكهربائية المغناطيسية .. ؟!
    حركة الأثير .. وما الحركة وما الأثير .. ؟!

    وما الفوتونات .. ؟!

    حزم من الطاقة .. وما الطاقة .. ؟!

    الصفة الثانية للعلم أن أحكامه كلها إحصائية وتقريبية لأنه لا يجرى تجاربه على حالات مفردة ..
    لا يمسك ذرة مفردة ليجرى عليها تجربته ..
    ولا يقبض على إلكترون واحد ليلاحظه ..
    ولا يمسك فوتوناً واحداً ليفحصه ويتفرج عليه ..

    وإنما يجرى تجاربه على مجموعات .. على شعاع الضوء مثلا والشعاع يحتوى على بلايين بلايين الفوتونات .. أو جرام من مادة والجرام يحتوى على بلايين بلايين الذرات وتكون النتيجة أن الحسابات كلها حسابات تقريبية تقوم على الإحتمالات ..

    أما إذا حاول العلم أن يجرى تجاربه على وحدة أساسية كأن يدرس ذرة بعينها أو يلاحظ إلكتروناً واحداً بالذات فإنه لا يمكنه أن يخرج بنتيجة لأنه يصطدم بإستحالة نهائية ..

    ولكي يثبت هايزنبرج هذه الإستحالة تخيل أن عالما يحاول أن يشاهد الإلكترون فعليه أولاً أن يستخدم ميكروسكوباً يكبر مائة مليون مرة .. وعلى إفتراض أنه حصل على هذا الميكروسكوب فإن هناك صعوبة أخرى وهى أن الإلكترون أصغر من موجة الضوء فعليه أن يختار موجة قصيرة مثل أشعة إكس .. ولكن أشعة إكس لا تصلح للرؤية .. إذن عليه أن يستخدم أشعة الراديوم .. وبإفتراض أنه حصل على هذه الأشياء فإنه فى اللحظة التى يضع فيها عينيه على الميكروسكوب ويطلق فوتوناً ضوئياً ليرى به الإلكترون فإن الفوتون سوف يضرب الإلكترون كما تضرب العصا كرة البلياردو ويزيحه من مكانه لأن الفوتون عبارة عن شحنة من الطاقة .. فهو فى محاولته لتسجيل وضع الإلكترون وسرعته لن يصل إلى أى نتيجة .. إذ فى اللحظة التى يسجل فيها مكانه تتغير سرعته وفى اللحظة التى يحاول فيها تسجيل سرعته يتغير مكانه ..

    أننا نكون أشبه بالأعمى الذى يمسك بقطعة مكعبة من الثلج ليتحسس شكلها ومقاييسها ..
    وهى فى نفس اللحظة التى يتحسسها تذوب مقاييسها بين يديه ..
    فيفقد الشىء الذى يبحث عنه بنفس العملية التى يبحث بها عنه ..

    وهكذا تتعطل القوانين حينما تصل إلى منتهى أجزاء ذلك الكون الكبير ..
    وتتوقف عند أصغر وحدة فى وحداته فلا تعود ساريه ولا تعود صالحة للتطبيق ..

    وبالمثل هى تتعطل أحياناً حينما نحاول أن نطبقها على الكون بأسره ككل .. فقانون السببية أيضا لا يعود سارياً بالنسبة للكون ككل .. إذ أن إعتبار الكون صادراً عن سبب وإعتباره خاضعاً للسببية يجعل منه جزءاً صادراً عن جزء آخر ويتناقض مع كليته وشموله ..

    القوانين تصطدم مع الحد الأكبر ومع الحد الأصغر للكون ولا تعود سارية ..

    والعقل يصطدم بالإستحالة حينما يحاول أن يبحث فى المبدأ وفى المنتهى لأنه لم يجهز بالوسائل التى يقتحم بها هذه الحدود ..

    بهذا البحث الفلسفى الرياضى إستطاع هايزنبرج أن يفسر الطبيعة المزدوجة للضوء .. ووضع المعادلات التى تصلح لتفسير الضوء على الأساس المادى والأساس الموجى فى نفس الوقت .. وإعتبر القوانين فى هذا المجال قوانين إحتمالية إحصائية تعبر عن سلوك مجاميع هائلة من بلايين بلايين الفوتونات ..

    أما الفوتون نفسه فهو شىء لا يمكن تحديده .. كل ما يمكن للعلم أن يدركه هو الكميات والكيفيات ولكن لا سبيل إلى إدراك الماهيات ..

    لكن أينشتاين كانت له وجهة نظر أخرى .. كان يرى أن العالم فى وحدة منسجمة .. كان يرى العالم الكبير بشموسه وأفلاكه والعالم الصغير بذراته وإلكتروناته خاضعاً كله لقانون واحد بسيط .. وكان يرى أن العقل فى إمكانه أن يكتشف هذا القانون وكان يبحث عنه جاهداً ..
    وفى سنة 1929م أعلن عن نظرية .. المجال الموحد ..
    ثم عاد بعد ذلك ورفضها وإستبعدها وعاود البحث من جديد ..

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/11/18, 04:18 am